مهرجان المدينة 2008
المركز الثقافي الدّولي بالحمامات
«عن نغمة الآلات»
لمجموعة أحمد الوافي لاحياء التراث
الثلاثاء 9 سبتمبر 2008
برنامج عرض سهرة إفتتاح مهرجان المدينة بالحمامات 2008 بدار سيباستيان «عن نغمة الآلات» لمجموعة أحمد الوافي لاحياء التراث يتكون من الفقرات التالية:
- بشرف سماعي اصبعين
- وصلة مالوف في نغمة الأصبعين: أداء عائدة محمد
- وصلة مالوف في نغمة السيكاه: أداء عائدة محمد
- أغنية يا شاغلة بالي: أداء محمد المليتي
- أغنية يعيشها ويحميها: أداء كريم المليتي
- أغنية نظرة من عينك تسحرني: أداء عائدة محمد
- أغنية يا مولى الجنحان الطاير: أداء عائدة محمد ألحان توفيق خوجة الخيل
- أغنية فيهش فايده نزيد نخبي: أداء كريم المليتي
- أغنية عايش من غير أمل في حبّك: أداء كريم المليتي
- أغنية يا مداوين الناس: أداء عائدة محمد
- كوكتال ماحبيت وتكويت: أداء كريم المليتي وعائدة محمد
- أغنية حبي يتبدل يتجدد: أداء كريم المليتي وعائدة محمد
يتكون التخت المصاحب من:
- توفيق خوجة الخيل: عازف عود
- بلحسن بالي: عازف كمان
- سجير خوجة الخيل: عازف رقّ
تعريف بالشيخ أحمد الوافي
«زرياب» العصر الحديث
الشيخ أحمد الوافي شخصية موسيقية وأدبية معروفة شغلت بعلمها وأدبها وفنها الربع الأخير من القرن 19 وبداية القرن 20. شخصية تقارب في علمها وموسيقاها زرياب في العهد الأغلبي ومؤنس البغدادي في العهد الفاطمي.
هو بالكامل أحمد بن حميدة الوافي، سليل عائلة أندلسية هاجرت الى تونس في عهد عثمان داي 1613 حينما أجلى ملك إسبانيا فيليب الثالث بقية الموريسكيون من الأندلس.
ولد أحمد الوافي سنة 1850 في تونس العاصمة بالمدينة العتيقة وبالتحديد في حي عاشور بزنقة الوافي التي سميت باسمهم فيما بعد. ففتح عينه في عائلة علمية متصوفة، اذ كان والده يعمل بجامع الزيتونة المعمور برتبة «باش برداجي» وهي أعلى خطة فنية في التلاحين الدينية والمدائحية، وكانت أمه وأختاه يجدن حفظ المالوف بشكل جيد..
درس أولا بـ«الكتّاب»، حيث حفظ القرآن الكريم وحفظ تلاحين البردة والهمزية وغيرها من التلاحين القديمة التي يحفظها الأطفال ىنذاك. كما كان جليس والده الدائم في جامع الزيتونة المعروف كمنارة دينية علمية في شمال افريقية فيشاركه المدائح، الى أن كبر وصار طالبا في نفس الجامع فتابع دروسه الى أن تخرج أحسن تخرج في اللغة والأدب والعلوم الاسلامية..
كما تعلم أصول الموسيقى على الطريقة الأوروبية من استاذه «ساقسلي» رئيس طاقم الموسيقى النحاسية العصرية بالجيش، كما أن وجوده بجانب الحارة اليهودية جعله بصلة مع الفن الشعبي اليهودي التونسي..
واهتم كذلك بالموسيقى الزنجية وطالع العديد من الكتب الموسيقية المعروفة حتى تكوّن عنده زاد معرفي محترم في مجال الموسيقى، وصار يعرف كل الشخصيات الموسيقية القديمة كما لو أنه جايلهم.
اتصل بالـ«البارون ديرلونجي» من 1914 الى 1921 لمده بالمساعدات في خصوص الموسيقى العربية.
فجلب له البارون اخصائيين في الفن العربي من الاوروبيين ليتوصل الى إعادة هيكلتها وخدمتها بكل حب واقتدار.
فأصبح أبرز رواة المالوف وعازفا بارعا على آلة «الفحل» وملحنا لأجمل القصائد والموشحات الأندلسية القديمة، لعلّ أجملها أغنية «يا لسمر يا سكر» وأعرق زفّة في تاريخ تونس والتي يزيد عمرها عن قرن من الزمن ونعني «دخلة» العروسة الشهيرة «انزاد النبي وفرحنا به».
بإمكانكم التصرف
صابر سميح بن عامر
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
والأسعد حسني. (دار سيباستيان).
Derniers Commentaires